منتديات اليمن الراقي
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه
أهلا بكم في اليمن الراقي




الملاحظات



أهلا وسهلا بك إلى اليمن الراقي.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة القوانين، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.



 


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك برنامج حسابات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك برنامج محاسبة
شارك اصدقائك شارك اصدقائك برنامج شؤون الموظفين
شارك اصدقائك شارك اصدقائك برنامج مخازن
شارك اصدقائك شارك اصدقائك برنامج محاسبة
شارك اصدقائك شارك اصدقائك برنامج حسابات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك برنامج حسابات للمقاولات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك برنامج حسابات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك برنامج حسابات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك برنامج حسابات
أمس في 1:48 pm
أمس في 1:26 pm
الخميس مايو 25, 2017 12:15 pm
الخميس مايو 25, 2017 11:47 am
الأربعاء مايو 24, 2017 10:21 am
الأربعاء مايو 24, 2017 10:06 am
الثلاثاء مايو 23, 2017 12:13 pm
الثلاثاء مايو 23, 2017 11:36 am
الأربعاء مايو 17, 2017 9:05 am
الإثنين مايو 15, 2017 2:45 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!



منتديات اليمن الراقي  :: اليمن الراقي الاسلامي :: نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم

إرسال موضوع جديدإرسال مساهمة في موضوع
شاطر

الإثنين يناير 04, 2016 7:30 pm
المشاركة رقم:
مؤسس المنتدي
مؤسس المنتدي

avatar

إحصائية العضو

الدول الدول :
الهواية الهواية :
المزاج المزاج :
ذكر
القوس
عدد المساهمات : 73
تاريخ التسجيل : 03/04/2014
العمر : 24
المزاج : رايق
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://aameer.7olm.org
مُساهمةموضوع: محمد رسول الله


محمد رسول الله



 الحمد لله رب العالمين, ولا إله إلا هو له الحمد في الأولى والآخرة وله الحكم وإنا إليه راجعون, وصلى الله وسلم وبارك وأنعم على خير رُوحٍ وأزكى نفْسٍ, خاتم الأنبياء والمرسلين, وقائد الغر المحجلين, يكفيه أنه أحب الناس إلى الله, وكفى بها فخراً وعزّاً وشرفاً.
 ورضي الله عن أبي الوليد إذ قال:
وَأَحْسَنُ مِنْكَ لَمْ تَرَ قَطُّ عَيْنِيِ  ...   وَأَجْمَلُ مِنْكَ لَمْ تَلِدِ النِّسَاءُ
خُلِقْتَ مُبَرَّأً مِنْ كُلِّ عَيْبٍ  ...   كَأَنَّكَ قَدْ خُلِقْتَ كَمَا تَشَاءُ

 لو سُطِرت جلود المؤمنين صحائفاً ورقمت بدمائهم تحبيراً؛ ما وفوا معشار ما في قلوبهم من محبته, فقد بعثه الله بالنور الذي ملأ الخافقين ضياءً وسناءً وهدىً ورشاداً, وهو السبب في نجاتهم وفلاحهم وفوزهم, وعتق رقابهم من نار الجبار وغضبه. أما بعد:

 فلا تزال أمة الإسلام تُرمَى من أعاديها, ويُسخر من نبيّها وهاديها, من لدن أقوام حَزّتْ لَغَاصِمَ إنصافِها أسْوِدةُ الأحقاد, خاصة أهل الكتاب من أدعياء أتباع المرسلين, الحَقَدةِ على سيّد ولد آدم أجمعين, فأشاعوا في البَرِيّةِ عِلَلَ تمويهٍ يرتجون بها التلبيس على العقلاء, واستمالة الدهماء الى كاذب الأخبار وفاسد الآراء, فيسخرون من الكامل, ويختلقون عليه الخبر ويقيمون كذبة صلعاء بلقاء, لا تجد ما يستر عُرْيَهَا وعيبها عن ناظر العامّي النَّابِهِ, بلْه الفَحَصَةِ المُدَقِّقِينَ والبَحَثَةِ النَّصحةِ المُغربِلِين.

  فتارة يأتون بكذب محال كمن قال: جئتُ بقَرْنَيْ حمار! والحمار لا قُرونَ له, أو أوقدتُ من الشمس غداً, وسأشرب البحر بالأمس! ولا تعجب ففي القوم أَعْجَب!
 وتارة يُزَوِّرُون بتحوير الخَبَرِ وقلب وجهه..
فمالك تقبل زور الكلام   ...   وقدر الشهادة قدر الشهود
 ثُمَّ يَعدون على الرأي والفكر والمنطق فيسلقونها بتعسّف غليظ وتحكّم بغيض, وبالغثِّ البارد الخليِّ من الأدب والفروسية, فيرمون بذلك الغثاء عقول النبلاء ووجوه العقلاء مع وافر الفَعَلاتِ والبَذَاءِ, فانتهى بهم عند عاقل قومهم الى المذمّةِ والسقوط والرّذل.
 مع ذلك فقد أذهلوا بعض عقلائنا عن منازل الصبر, واستفزّوهم عن مواطن الحلم,  ونقول لنبلائنا: لن تراعوا فقد غُودر الأذمُّ مرذولاً, سواء أكان بَابَاهُم أم كاهنهم أم قسيسهم وسياسيّهم وكاتبهم ورسّامهم ومخرجهم, ألم يقل رب العزة جل جلاله: "إنا كفيناك المستهزئين" (الحجر: 95) وقال سبحانه وبحمده: "إن شانئك هو الأبتر" (الكوثر:3)؟ ألم يكن السلف يستبشرون بفتح الحصن المنيع إذا نهق الأعداء بسبّه؟!
  وهؤلاء الأصاغر_وعِزَّةِ ربِّنا_  حقيقون بأن يكونوا طعام السيوف المسلمة, لولا وَهَنٌ رُمِيَ به جُلُّ ساستهِم وقادتهم وَمُقَدَّميهم, والمشتكى إلى الله.
يرون من الذُّعرِ صوت الرياح   ...   صهيل الجياد وخفق البنود
 مرّت القرون على حقائق كثير من الأمور عند أولئك القوم فطحنتها طحن الرحى فذرتها في الهواء يباباً, حتى تكلّموا في أمرٍ لم يَجْرُوا في غباره ولم يتعلقوا بأذياله, لسان حالنا:  من ذا يعضُّ الكلبَ إن عَضَّا..
وكُنْ كيفَ شئتَ وقُلْ ما تشاء   ...   وأرْعِدْ يميناً وأبرِق شمالاً
نَجَا بِكَ عِرْضُكَ مَنْجَى الذُّبابِ   ...   حَمَتْهُ مقاديرُهُ أن يُنالا
 وموافقتهم لنا أو مخالفتهم سواء, كما قال أبو الطيّب:
ومن جهلت نفسُهُ قدره   ...   رأى غيرُه منه ما لا يرى
ولن نرمي من ههنا  مقاتلكم وإن كانت بادية, فقد بهرتْنَا سجايا حبيبنا وبهاء مجده أن يلتفت الخاطر لغير سيرته وجمال سجاياه وعذوبة أخباره وصِدْقِهَا, صلى الله عليه.
وسنرقم شيئاً من ذلك عَلَّ منهم نبلاء نَصَفَة, يقفون عليه مُحكّمينَ العقل والمنطق والبحث العلمي, المتجرد من علائق الهوى ودغائل الحقد.
 
وسنتكلّم هنا عن
شمائل النبي صلى الله عليه وسلم الجليلة, وأخلاقه الجميلة, وشخصيته الكاملة خَلْقًا وخُلُقًا:
يكفيه مدح الله تعالى له وتزكيته بقوله: "وإنك لعلى خلق عظيم" [القلم: 4]؛ فالأخلاق الجميلة بحذافيرها قد استوعبها وتـخلق بها
بشكل عفوي وبدون تكلّف([1])، وحيثما تأملت في خلق نبيل وجدت لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم فيه أعلى المنازل، لذلك أوصى الله تعالى عباده بالتأسي به: "لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر" [الأحزاب: 21]، وكان كما روي عنه _وقد صحّ معناه دون لفظه_: «أدبني ربي فأحسن تأديبي»([2])، وقال عليه الصلاة والسلام: «إنما بعثت لأتمم صالح الأخلاق»([3]).

 والكمال المحمدي ضربان:

  الأول
: خاص به ولن يكون لغيره من بعده, كاصطفائه بالنبوة والرسالة وتلقي الوحي الإلهي.
 الثاني: أُمِرَ الناسُ بالاقتداء به فيه, لأنه الأنموذج الكامل للاقتداء والتأسي.

 وقد كان يحث على حسن الخلق ويعد عليه أعظم الأجور «إن من أحبكم إلي وأقربكم مني مجلسًا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقًا»([4]). وسئل عن البرّ فقال: «حسن الخلق»([5])، وقال: «وخالق الناس بخلق حسن»([6]) صلى الله عليه وسلم وبارك.

 هذا ومن نماذج حسن خلقه وكريم سجاياه وحميد خصاله([7]) الكرم، فقد كان فيه مضرب الأمثال فكان لا يرد سائلاً، وقد سأله رجل حلّة كان يلبسها فأعطاه إياها مع حاجته إليها.
وقال عنه جابر رضي الله عنه: «ما سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئًا قط فقال: لا، وقد أعطى رجلاً غنمًا بين جبلين، فأتى الرجل قومه وقال: يا قوم أسلموا فإن محمدًا يعطي عطاء من لا يخاف الفاقة».
 وحُملت إليه تسعون ألف درهم فوضعت على حصير فقام فقسمها كلها وما أخذ منها لنفسه شيئًا.
 وأعطى العباس من الذهب ما لم يطق حمله، وأعطى معوذ بن عفراء ملء كفه ذهبًا وحليًا لما جاءه بهدية من رطب وقثاء، وكان إذا سئل ولم يكن عنده شيء يقول: «ما عندي شيء ولكن ابتع علي فإذا جاءنا شيء قضيناه» أي اشتر ما تحتاجه على حسابي.

 أما الصدق  والأمانة فكانا ملتصقين باسمه وبحاله حتى قبل مبعثه فقد كان يلقب في مكة قبل أن يوحى إليه بالصادق الأمين.

 أما عن حلمه  فهو السيّد فيه بحق، فإنه لما شجّ المشركون وجنتيه وكسروا رباعيته ودخلت حلقتا المغفر في رأسه يوم أحد قال: «اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون».

 ولما جذبه الأعرابي بردائه الخشن جذبة شديدة حتى أثَّرَت على صفحة عنقه الشريف والأعرابي الجلف يقول بصلف: احمل لي على بعيريّ هذين من مال الله الذي عندك فإنك لا تحمل لي من مالك ولا مال أبيك، فحلم عليه السيد الكريم صلى الله عليه وسلم ولم يزد على قوله: «المال مال الله وأنا عبده، ويُقاد منك يا أعرابي ما فعلت بي» فقال الأعرابي: لا. فقال صلى الله عليه وسلم: «لم؟» فقال: لأنك لا تكافئ السيئة بالسيئة. فضحك صلى الله عليه وسلم ثم أمر أن يحمل له على بعير شعيرٍ وعلى آخر تمر. ولم ينتصر لنفسه قط، ولا ضرب خادمًا ولا امرأة ولا طفلاً قط، ولما جاءه زيد بن سعنه ــ أحد أحبار يهود المدينة ــ وجذبه بثوبه وأخذ بمجامع ثيابه، وقال مغلظًا القول له ــ اختبارًا([8])ــ: إنكم يا بني عبد المطلب مطلٌ، فانتهره عمر وشدّد عليه، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم تبسم وقال: «أنا وهو كنا إلى غير هذا أحوج منك يا عمر، تأمرني بحسن القضاء، وتأمره بحسن التقاضي»، ثم قال: «لقد بقي من أجله ثلاث» ثم أمر عمر أن يقضيه وأن يزيده عشرين صاعًا لما روّعه، فأسلم الحبر لتحقق النبوءة التي عنده في رسوله محمد صلى الله عليه وسلم أنه يسبق حلمه جهله؟ وأن شدة الجهل عليه لا تزيده إلا حلمًا.

 أما عفوه فيكفيه أنه لم ينتقم لنفسه قط بل يعفو ويصفح مع كمال قدرته وسلطته، ولما أخذ غورث بن الحارث سيفه وسلّه عليه وقال: من يمنعك مني؟ قال: «الله» فسقط السيف من يد غورث وأخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: «من يمنعك؟» فقال غورث: كن خير آخذ، فتركه وعفا عنه.

 ولما دخل المسجد الحرام صبيحة الفتح الأعظم وقف على باب الكعبة وتحته رجالات قريش وصناديد المشركين الذين أهانوه وأحزنوه وقتلوا أصحابه وأخرجوه وهمّوا بقتله مرارًا، وهم ينتظرون حكمه النافذ بعد انتصاره عليهم واستسلامهم له، وقال لهم: «يا معشر قريش ما تظنون أني فاعل بكم؟» قالوا: أخ كريم وابن أخ كريم، قال: «اذهبوا فأنتم الطلقاء».

 وحينما سحره لبيد بن الأعصم اليهودي عفا عنه ولم يعاقبه مع قدرته على قتله وصلبه واستحقاقه له.

 وحينما تآمر عليه المنافقون في طريق عودته من تبوك إلى المدينة وأرادوا قتله بترديته من شاهق فأنجاه الله منهم عفا عنهم ولم يعاقبهم.

 أما عن  شجاعته فقد كانت في قلبه وصدره ولسانه وجسده، وقد شهد له بالشجاعة مشاهير الشجعان، قال علي رضي الله عنه ــ وكان مضرب المثل في الشجاعة ــ: «كنا إذا حمي البأس واحمرّت الحدق نتقي برسول الله صلى الله عليه وسلم» أي نتقي الضرب والطعان به عند عظمة كروب الضرب والطعن والجلاد، وحينما انهزم أكثر أصحابه في أُحُدٍ وقف كالجبل الأشم حتى فاءوا إليه ولاذوا به والتفوا حوله، كذلك في حنين حين هرب الأبطال وتراجع البواسل وقف شامخًا مجسدًا كل معاني الجسارة وكمالات الشجاعة وهو يقاتل ويصاول ويقول:
أنا النبي لا كذب   ...   أنا ابن عبد المطلب
 وما زال في أتون المعركة ينادي أصحابه مثبتًا لهم نافضًا عن قلوبهم دهشة الفزع وهو يقول: «إلي عباد الله إلي عباد الله» حتى عاد إليه أصحابه، وعاودوا الكرة على عدوهم حتى هزم الله عدوهم، هذا مع كون أصحابه مضرب المثل بين الأمم بوفائهم له وتضحيته بنفوسهم لدينه واسترخاص أرواحهم بين يديه، ولكن اقتضت حكمة الله تعالى أن يظهر الله شجاعة نبيه صلوات الله وسلامه عليه في مواقف ينفرد فيها بالكمال دون غيره، حتى لا يسبقه أحد في الإقدام والاستبسال والشجاعة والجسارة.





الموضوع الأصلي : محمد رسول الله // المصدر : منتديات اليمن الراقي // الكاتب: سمير العجيلي


توقيع : سمير العجيلي





الأربعاء يناير 06, 2016 11:40 pm
المشاركة رقم:
عضو جديد
عضو جديد

avatar

إحصائية العضو

انثى
الحمل
عدد المساهمات : 25
تاريخ التسجيل : 03/01/2016
العمر : 49
الموقع : مصر
المزاج : الحمد لله
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.wahet-aleslam.com/vb3/index.php
مُساهمةموضوع: رد: محمد رسول الله


محمد رسول الله


مجهود رائع
بارك الله فيكـ
ولا حرمكـ الأجر
دمت برضى الله وفضله





الموضوع الأصلي : محمد رسول الله // المصدر : منتديات اليمن الراقي // الكاتب: عاشقة الجنة


توقيع : عاشقة الجنة





إرسال موضوع جديدإرسال مساهمة في موضوع



الــرد الســـريـع
..



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 17)



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة





Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1