منتديات اليمن الراقي
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه
أهلا بكم في اليمن الراقي




الملاحظات



أهلا وسهلا بك إلى اليمن الراقي.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة القوانين، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.



 


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك افضل الوصفات التي تهم المرأه للشعر والبشره والصحة وكذلك المطبخ
شارك اصدقائك شارك اصدقائك برنامج نقاط البيع
شارك اصدقائك شارك اصدقائك برنامج محاسبة
شارك اصدقائك شارك اصدقائك برنامج حسابات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك برنامج محاسبة
شارك اصدقائك شارك اصدقائك برنامج نقاط البيع
شارك اصدقائك شارك اصدقائك برنامج محاسبة شركات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك برنامج حسابات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك برنامج محاسبة
شارك اصدقائك شارك اصدقائك برنامج حسابات
أمس في 10:53 pm
أمس في 1:20 pm
أمس في 10:45 am
أمس في 8:38 am
الأحد ديسمبر 09, 2018 12:06 pm
الأحد ديسمبر 09, 2018 10:29 am
السبت ديسمبر 08, 2018 2:35 pm
السبت ديسمبر 08, 2018 10:32 am
السبت ديسمبر 08, 2018 9:10 am
الخميس ديسمبر 06, 2018 11:03 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!



منتديات اليمن الراقي  :: اليمن الراقي الاسلامي :: الاسلامي العام

إرسال موضوع جديدإرسال مساهمة في موضوع
شاطر

الإثنين أغسطس 27, 2018 3:32 pm
المشاركة رقم:
عضو نشيط
عضو نشيط


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 35
تاريخ التسجيل : 27/03/2018
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُساهمةموضوع: سورة التوبة


سورة التوبة


[rtl][size=32]سورة التوبة[/size][/rtl]

[rtl][size=32]
{بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ}
قال سعيد بن جبير : سألت ابن عباس رضي الله عنه عن سورة براءة فقال : تلك الفاضحة ما زال ينزل : ومنهم ومنهم حتى خفنا ألا تدع أحدا.  قيل : هذه السورة نزلت في غزوة تبوك ونزلت بعدها. وفي أولها نبذ عهود الكفار إليهم. وفي السورة كشف أسرار المنافقين. وتسمى الفاضحة والبحوث ، لأنها تبحث عن أسرار المنافقين وتسمى المبعثرة والبعثرة : البحث.
[/size][/rtl]

[rtl][size=32]واختلف العلماء في سبب سقوط البسملة من أول هذه السورة على
 والصحيح أن التسمية لم تكتب لأن جبريل عليه السلام ما نزل بها في هذه السورة  .
[/size][/rtl]

[rtl][size=32]قوله تعالى : {بَرَاءَةٌ} تقول : برئت من الشيء   إذا أزلته عن نفسك وقطعت سبب ما بينك وبينه.  
{إِلَى الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} يعني إلى الذين عاهدهم رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنه كان المتولي للعقود وأصحابه بذلك كلهم راضون فكأنهم عاقدوا وعاهدوا فنسب العقد إليهم. وكذلك ما عقده أئمة الكفر على قومهم منسوب إليهم محسوب عليهم يؤاخذون به إذ لا يمكن غير ذلك فإن تحصيل الرضا من الجميع متعذر فإذا عقد الإمام لما يراه من المصلحة أمرا لزم جميع الرعايا.
[/size][/rtl]

 

[rtl][size=32]الآية : 2 {فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَأَنَّ اللَّهَ مُخْزِي الْكَافِرِينَ}
{فَسِيحُوا} رجع من الخبر إلى الخطاب أي قل لهم سيحوا أي سيروا في الأرض مقبلين ومدبرين آمنين غير خائفين أحدا من المسلمين بحرب ولا سلب ولا قتل ولا أسر
[/size][/rtl]

[rtl][size=32]واختلف العلماء في كيفية هذا التأجيل وفي هؤلاء الذين برئ الله منهم ورسوله.                                                                       فقالوا : إنما كانت الأربعة الأشهر لمن كان بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد دون أربعة أشهر ومن كان عهده أكثر من أربعة أشهر فهو الذي أمر الله أن يتم له عهده بقوله {فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَى مُدَّتِهِمْ}[/size][/rtl]

[rtl][size=32]. وذكر   : أن هذه الآية نزلت في أهل مكة. وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صالح قريشا عام الحديبية ، على أن يضعوا الحرب عشر سنين ، يأمن فيها الناس ويكف بعضهم عن بعض ، فدخلت خزاعة في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ودخل بنو بكر في عهد قريش ،[/size][/rtl]

[rtl][size=32]فعدت بنو بكر على خزاعة ونقضوا عهدهم. وكان سبب ذلك دما كان لبني بكر عند خزاعة قبل الإسلام بمدة ، فلما كانت الهدنة المنعقدة يوم الحديبية ، أمن الناس بعضهم بعضا ، فاغتنم بنو الديل من بني بكر - وهم الذين كان الدم لهم - تلك الفرصة وغفلة خزاعة ، وأرادوا إدراك ثأر بني الأسود بن رزن ، الذين قتلهم خزاعة ،[/size][/rtl]

[rtl][size=32] فخرج نوفل بن معاوية الديلي فيمن أطاعه من بني بكر بن عبد مناة ، حتى بيتوا خزاعة واقتتلوا ، وأعانت قريش بني بكر بالسلاح ، وقوم من قريش أعانوهم بأنفسهم ، فانهزمت خزاعة إلى الحرم على ما هو مشهور مسطور ، فكان ذلك نقضا للصلح الواقع يوم الحديبية ، فخرج عمرو بن سالم الخزاعي وبديل بن ورقاء الخزاعي وقوم من خزاعة ، فقدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم مستغيثين فيما أصابهم به بنو بكر وقريش ، وأنشد عمرو بن سالم فقال :
يا رب إني ناشد محمدا ... حلف أبينا وأبيه ألا تلدا
كنت لنا أبا وكنا ولدا ... ثمت أسلمنا ولم ننزع يدا
فانصر هداك الله نصرا ... عتدا وادع عباد الله يأتوا مددا
فيهم رسول الله قد تجردا ... أبيض مثل الشمس ينمو صعدا
إن سيم خسفا وجهه تربدا ... في فليق كالبحر يجري مربدا
إن قريش أخلفوك الموعدا ... ونقضوا ميثاقك المؤكدا
وزعموا أن لست تدعو أحدا ... وهم أذل وأقل عددا
هم بيتونا بالوتير هجدا ... وقتلونا ركعا وسجدا
[/size][/rtl]

[rtl][size=32]
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "لا نصرت إن لم أنصر كعب" . ثم نظر إلى سحابة فقال : "إنها لتستهل لنصر بني كعب" يعني خزاعة. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لبديل بن ورقاء ومن معه : "إن أبا سفيان سيأتي ليشد العقد ويزيد في الصلح وسينصرف بغير حاجة" .  
[/size][/rtl]

[rtl][size=32]فندمت قريش على ما فعلت ، فخرج أبو سفيان إلى المدينة ليستديم العقد ويزيد في الصلح ، فرجع بغير حاجة كما أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، على ما هو معروف من خبره. وتجهز رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مكة ففتحها الله ، وذلك في سنة ثمان من الهجرة. فلما بلغ هوازن فتح مكة جمعهم مالك بن عوف النصري ، على ما هو معروف مشهور من غزاة حنين.  . وكان الظفر والنصر للمسلمين على الكافرين.[/size][/rtl]

[rtl][size=32]وكانت وقعة هوازن يوم حنين في أول شوال من السنة الثامنة من الهجرة. وترك رسول الله صلى الله عليه وسلم قسم الغنائم من الأموال والنساء ، فلم يقسمها حتى أتى الطائف ، فحاصرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بضعا وعشرين ليلة. وقيل غير ذلك. ونصب عليهم المنجنيق ورماهم به ، على ما هو معروف من تلك الغزاة. ثم انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الجعرانة ، وقسم غنائم حنين ،  . ثم انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم وتفرقوا ، وأقام الحج للناس عتاب بن أسيد في تلك السنة. وهو أول أمير أقام الحج في الإسلام. وحج المشركون على مشاعرهم. وكان عتاب بن أسيد خيرا فاضلا ورعا. وقدم كعب بن زهير بن أبي سلمى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وامتدحه ،[/size][/rtl]

[rtl][size=32]
ثم أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة بعد انصرافه من الطائف ذا الحجة والمحرم وصفر وربيع الأول وربيع الآخر وجمادى الأول وجمادى الآخر ، وخرج في رجب من سنة تسع بالمسلمين إلى غزوة الروم غزوة تبوك. وهي شخر غزوة غزاها.
[/size][/rtl]

[rtl][size=32] و عن مجاهد : لما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم من تبوك أراد الحج ثم قال : "إنه يحضر البيت عراة مشركون يطوفون بالبيت فلا أحب أن أحج حتى لا يكون ذلك" .[/size][/rtl]

[rtl][size=32] فأرسل أبا بكر أميرا على الحج ، وبعث معه بأربعين آية من صدر [براءة] ليقرأها على أهل الموسم. فلما خرج دعا النبي صلى الله عليه وسلم عليا وقال : "أخرج بهذه القصة من صدر براءة فأذن بذلك في الناس إذا اجتمعوا" .                                                                         فخرج عليٌ على ناقة النبي صلى الله عليه وسلم العضباء حتى أدرك أبا بكر الصديق رضي الله عنهما بذي الحليفة. فقال له أبو بكر لما رآه : أمير أو مأمور ؟ فقال : بل مأمور ثم نهضا ، فأقام أبو بكر للناس الحج على منازلهم التي كانوا عليها في الجاهلية.                                    في كتاب النسائي عن جابر وأن عليا قرأ على الناس [براءة] حتى ختمها قبل يوم التروية بيوم.[/size][/rtl]

[rtl][size=32]وفي يوم عرفة وفي يوم النحر عند انقضاء خطبة أبي بكر في الثلاثة الأيام. فلما كان يوم النفر الأول قام أبو بكر فخطب الناس ، فحدثهم كيف ينفرون وكيف يرمون ، يعلمهم مناسكهم. فلما فرغ قام علي فقرأ على الناس [براءة] حتى ختمها.[/size][/rtl]

[rtl][size=32]وقال سليمان بن موسى : لما خطب أبو بكر بعرفة قال قم يا علي فأد رسالة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقام علي ففعل. قال : ثم وقع في نفسي أن جميع الناس لم يشاهدوا خطبة أبي بكر ، فجعلت أتتبع الفساطيط يوم النحر.[/size][/rtl]

[rtl][size=32]وروى الترمذي عن زيد بن يثيع قال : سألت عليا بأي شيء بعثت في الحج ؟ قال : بعثت بأربع : ألا يطوف بالبيت عريان ، ومن كان بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم عهد فهو إلى مدته ، ومن لم يكن له عهد فأجله أربعة أشهر ، ولا يدخل الجنة إلا نفس مؤمنة ، ولا يجتمع المسلمون والمشركون بعد عامهم هذا.   الصحيحة.[/size][/rtl]

[rtl][size=32]وأخرجه النسائي وقال : فكنت أنادي حتى صحل صوتي.[/size][/rtl]

[rtl][size=32]قال أبو عمر : بعث علي لينبذ إلى كل ذي عهد عهده ، ويعهد إليهم ألا يحج بعد العام مشرك ، ولا يطوف بالبيت عريان. وأقام الحج في ذلك العام سنة تسع أبو بكر. ثم حج رسول الله صلى الله عليه وسلم من قابل حجته التي لم يحج غيرها من المدينة ، فوقعت حجته في ذي الحجة فقال : "إن الزمان قد استدار..." صحيح[/size][/rtl]

[rtl][size=32]. وثبت الحج في ذي الحجة إلى يوم القيامة.  وذكر: أن أبا بكر حج في ذي القعدة من سنة تسع.                                                             ابن العربي : وكانت الحكمة في إعطاء [براءة] لعلي أن براءة تضمنت نقض العهد الذي كان عقده النبي صلى الله عليه وسلم ، وكانت سيرة العرب ألا يحل العقد إلا الذي عقده أو رجل من أهل بيته ، فأراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يقطع ألسنة العرب بالحجة ، ويرسل ابن عمه الهاشمي من بيته ينقض العهد ، حتى لا يبقى لهم متكلم.[/size][/rtl]

[rtl][size=32]: قال العلماء : وتضمنت الآية جواز قطع العهد بيننا وبين المشركين. ولذلك حالتان : حالة تنقضي المدة بيننا وبينهم فنؤذنهم بالحرب. والإيذان اختيار.[/size][/rtl]

[rtl][size=32]والثانية : أن نخاف منهم غدرا ، فننبذ إليهم عهدهم كما سبق. ابن عباس : والآية منسوخة فإن النبي صلى الله عليه وسلم عاهد ثم نبذ العهد لما أمر بالقتال.[/size][/rtl]

[rtl][size=32]
الآية : 3 {
وَأَذَانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ فَإِنْ تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ}
{
وَأَذَانٌ} الأذان : الإعلام لغة من غير خلاف.   . {إِلَى النَّاسِ} الناس هنا جميع الخلق.                                          
[/size][/rtl]

[rtl][size=32]{يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ}[/size][/rtl]

[rtl][size=32]واختلف العلماء في الحج الأكبر ،  قيل أنه يوم النحر.[/size][/rtl]

[rtl][size=32]. وروى ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقف يوم النحر في الحجة التي حج فيها فقال : "أي يوم هذا" فقالوا : يوم النحر فقال : "هذا يوم الحج الأكبر" . الصحيحة.[/size][/rtl]

[rtl][size=32]وخرج البخاري عن أبي هريرة قال : بعثني أبو بكر الصديق رضي الله عنه فيمن يؤذن يوم النحر بمنى : لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان.[/size][/rtl]

[rtl][size=32]ويوم الحج الأكبر يوم النحر. وإنما قيل الأكبر من أجل قول الناس : الحج الأصغر. فنبذ أبو بكر إلى الناس في ذلك العام ، فلم يحج عام حجة الوداع الذي حج فيه النبي صلى الله عليه وسلم مشرك.[/size][/rtl]

 

[rtl][size=32]{أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ}  التقدير : ورسوله بريء منهم.  . {فَإِنْ تُبْتُمْ} أي عن الشرك. {فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ} أي أنفع لكم. {وَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ} أي عن الإيمان. {فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ} أي فائتيه ؛ محيط بكم ومنزل عقابه عليكم.[/size][/rtl]

[rtl][size=32]
الآية : 4 {إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنْقُصُوكُمْ شَيْئاً وَلَمْ يُظَاهِرُوا عَلَيْكُمْ أَحَداً فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَى مُدَّتِهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ}
{إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ}   ، المعنى : أن الله بريء من المشركين إلا من المعاهدين في مدة عهدهم. وقيل : الاستثناء منقطع ، أي أن الله بريء منهم ولكن الذين عاهدتم فثبتوا على العهد فأتموا إليهم عهدهم.                     
[/size][/rtl]

[rtl][size=32]{ثُمَّ لَمْ يَنْقُصُوكُمْ} يدل على أنه كان من أهل العهد من خاس بعهده ومنهم من ثبت على الوفاء ، فأذن الله سبحانه لنبييه صلى الله عليه وسلم في نقض عهد من خاس ، وأمر بالوفاء لمن بقي على عهده إلى مدته.                              [/size][/rtl]

[rtl][size=32]ومعنى {لَمْ يَنْقُصُوكُمْ} أي من شروط العهد شيئا. {وَلَمْ يُظَاهِرُوا} لم يعاونوا.    : {فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَى مُدَّتِهِمْ} أي وإن كانت أكثر من أربعة أشهر.[/size][/rtl]

[rtl][size=32]والحمد لله رب العالمين[/size][/rtl]





الموضوع الأصلي : سورة التوبة // المصدر : منتديات اليمن الراقي // الكاتب: سراج منير


توقيع : سراج منير





إرسال موضوع جديدإرسال مساهمة في موضوع



الــرد الســـريـع
..



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 17)



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة





Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1